محمد بن علي الصبان الشافعي
47
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
[ الشعراء : 227 ] فأي نصب على المصدر بما بعده أي ينقلبون منقلبا أي انقلاب ، وليس منصوبا بما قبله لأن الاستفهام له الصدر فلا يعمل فيه ما قبله . تنبيهات : الأول : إذا كان الواقع بين المعلق والمعلق غير مضاف نحو : علمت زيدا من هو جاز نصبه وهو الأجود لكونه غير مستفهم به ولا مضاف إلى مستفهم به ، وجاز أيضا رفعه لأنه المستفهم عنه في المعنى ، وهذا شبيه بقولهم أن أحدا لا يقول ذلك ، فأحدا هذا لا يستعمل إلا بعد نفى وهنا قد وقع قبل النفي لأنه والضمير في لا يقول شئ واحد في المعنى . الثاني : من المعلقات أيضا لعل نحو : وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ [ الأنبياء : 111 ] ذكر ذلك أبو علي في التذكرة ، ولو الشرطية كقوله : وقد علم الأقوام لو أن حاتما * أراد ثراء المال كان له وفر